قبل عدة أيام أعلن موقع ( صحف الالكتروني ) الرسمي عن مسابقة للتصويت على أفضل صحيفة الكترونية رياضية لعام 2013 ، وتم مخاطبتنا في الصحيفة من أجل المشاركة ، وتم عرض هذا الامر على كافة أعضاء المجلس في القروب المخصص لهم ، ومن الاعضاء من طرح رأي بالمشاركة ومنهم من تحفظ ، ومنهم من رفض ذلك . وحتى يصدر القرار المناسب للمشاركة من عدمها ، إذا بالصحيفة تتلقى خطاب آخر من الموقع يفيد بأن المسابقة قد أنطلقت ، وعند المشاهدة للموقع وجد أسم صحيفة المجلس مع كبار الصحف الالكترونية المحترمة . كنت وقتها أتحدث للزملاء ، بأن القضية الان ليست تحقيق مركز بقدر ما أن نحقق ما هو أهم من ذلك .
وبعد أسبوع ، وهي المدة المحددة للتصويت إذا بالاعلان الرسمي يفيد بأن صحيفة المجلس هي الافضل لعام 2013 ، ومن هذا الفوز تحقق للصحيفة بعدها بساعات قليلة العديد من الفوائد ولا زالت تأتي هذه الجائزة بثمارها .
والسؤال الذي قد يراودك أيها القارئ ، ما هي تلك الثمار التي قطفتها الصحيفة من هذه الجائزة ؟ وهل تستحق هذه الجائزة في ظل تواجد صحف أخرى أكثر شهرة منها ؟ ولماذا لم يتم طلب المساعدة من الاخرين عبر تويتر كما فعل الغير لضمان زيادة عدد المصوتين ؟
وحتى أكون أكثر صدقاً فيما أطرح ،فثمار و فوائد هذا الجائزة كانت حقاً عديدة ، لكن أكتفي بما يمكن أن أقول أننا وضعنا إسماً في موقع رسمي يحتفظ به للذاكرة ،وموثقاً في سجلاته ولزواره أن صحيفة المجلس الافضل لعام 2013 ( بالتصويت ) ، و إن كنت أتعجب بأن 2013 لم ينتهى حتى هذه اللحظة ، بل أنه لم ينتصف حتى كتابة هذا المقال ، ومع ذلك حققت الصحيفة هذا اللقب ، وحقاً لها أن تفرح الصحيفة بأن هناك من قدرها وصوت لها في وقت تسعى (شرذمة ) للإساءة لها، والتقليل منها ، ولا أعني بهؤلاء (كل) من لم يبارك لنا بهذا الفوز !!!
في الجزء الاهم والمهم والهام جدا بما يتعلق بذلك الذي يقول "بأن هناك من هو أفضل منكم " ، و أتفق معه كثيراً أن هناك من هو افضل منا ، ولكن كيف ؟ ومن هم ؟ .
فمن الطبيعي بأن يكون بعض تلك الصحف أكثر شهره لما تمتلك من أدوات مساهمة في تحقيق ذلك ،ومنها خبرة وشهرة رئيس تحريرها والعاملين بها ، و كثيراً ما تكون الاخيرة(الشهرة) هي الاداة التي تجعلهم بأفضل منا ، بل أن التعاون المميز مع القناة السعودية الرياضية في نشر اخبارها عبر شريط القناة ، وهي ما تفتقده صحيفة المجلس ساهم في نجاحها . ولكن ما أجزم به بأننا نكتب و ننتقد دون أن نخشى غضب رئيس او جماهير ذلك النادي ، ودون أن نحمل لون (محددا) فلا أظن أن أحد ما من تلك الصحف قادراً على فعل ذلك ، خشية أن يخسروا قليلاً مما منحوه ، أستثني من ذلك من يتقي الله في الحفاظ على هيبة (السلطة الرابعة ) ، و للجميع الاحترام ، وفوق كل هؤلاء تبقى لنا صحيفة قول اون لاين لتؤكد المهنية بما تعنيه الكلمة .وإن كان هناك إختلاف مع رئيس تحريرها فيما يطرح في بعض المناسبات من أراء حول قضايا كانت بالامس له رأي آخر فيها .
من المجلس ..
1-فيما يتعلق بعدم نشر ذلك التصويت في تويتر لزيادة ضمان تحقيق مركز متقدم ، فأعتقد أن توجه إدارة الصحيفة فرض أن يكون كما تم به التصويت الذي منح الافضلية .( على فكره الفتح حقق الدوري في ظل وجود زعيم وشيخ و مونديالي وقلعه وعالمي ) .
2-شكراً لمن قدم التهنئة للصحيفة من الزملاء الاعلاميين والمتابعين ، وشكرا خاص لصحيفة الخرج اليوم التي بادرت بالتهنئة دون غيرها ، لتؤكد بأن التنافس لا يحجب حقيقة الاشادة والتهنئة بإنتصار الاخرين ، رغم أنني أكرر بأن مجالنا (الرياضي ) يختلف عما يقومون به .( أقل شي رسالة على الخاص ) .
3-لديك الكثير لتقوم به لتطوير الصحيفة ، وهناك أفكار تستطيع أن تفوق بها ع الاخرين ، إلا أن هناك حواجز في الوقت الحالي لا نستطيع تحقيقها وإن أعلنا مسبقاً بالقيام بها .(تخيل ثلاثة سنوات ونصف بدون دعم مالي ) بالله ما يستحقون الافضلية .
4-في 2009 أعلنت الصحيفة بأنها متخصصه في تغطية الحواري والمدارس والاندية وهي الاولى على مستوى المملكة(ماركة) ،و في عام 2013 أتخذت (بعض ) الصحف الورقية الرياضية خطوة لتغطية الحواري والمدارس في صفحة اسبوعيه مخصصة لها .جميل أن تجد فكرتك أو منهجك يتعامل به الاخرون .( ما أجمل أن تقول الان بأن الصحيفة صحيفة حواري ).
أخيراً
عندما يقف أحداً معك لفترة طويلة ويبقى واقفاً معك دون غيره ، سؤال لماذا عندما ترغب في الاشادة بدوره تتراجع في ذلك خشية أن تخسر الاخرين ممن لم يقفوا معك ؟ سؤال لا أنتظر الاجابة عليه ، ولكن أمل أن تصل الرسالة إليك.( أعدلوا هو أقرب للتقوى )
[URL=https://twitter.com/ama7134]
يشرفني متابعتك .
[/URL]