يمكن لك أن تتعامل لا أن " تتلاعب " مع الاخرين بالالفاظ والعبارات والجمل والتعاطي الاعلامي الذي يضمن لك الحد الادني لتقليل حدة غضب الاعلاميين و الجماهير ( المحترمة ) عليك ، أو لضمان الحد الاعلى من التقرب لقلوب الجماهير " الواعيه " والاكثر نضجاً و جُرْأَةٌ وقدرة لإيصال إنتقادها لك ، أكثر من ابواق إعلامي الاندية .( لاحظ اخ القارئ )لم ألحق كلمة "المحترمين" بالاعلاميين ، لأنني أجد أن القلة منهم من يمكن وصفه بالمحترم . وأكثرهم عن هذا " الاحترام " ببعيد . وإن أحببنا طرح نماذج من هؤلاء " الغير " محترمين ، فالأمر يسير وعن كتابة اسماءهم ليس بعسير ، أو حتى لا تبقى في دائرة من ؟ ومن ؟ فلك أن تبحث في تويتر لتشاهد مرتزقة الاندية ،آسف ..آسف أبواق الرؤوساء .
ومع حقك في التعامل لا ( التلاعب ) مع الاخرين بتلك الطريقة ، إلا ان ذلك لايسمح لك أن تستغفل عقول الاخرين ، أو تلفظ بالقول دون أن تجد من يضع علامات التعجب و يرفع شعارات الاستنكار لكل ما يطرح من قبلك أو الاخرين في اي وسيلة إعلامية كانت .
ففي شهر سيبتمبر وحتى العاشر من اكتوبر الجاري ظهر في الوسط الرياضي لدينا أحداث تستوجب أن نتوقف امامها ونسأل هل كان لزاماً علينا أن نخرج لنتعامل مع هذه الاحداث الساخنة بمثل ما طرح به ؟ لا أعلم ما إذا كنت ما اكتبه " أدناه " قد يفك شفرة جزءً من ذلك التعجب والاستنكار . أم أن ذلك ما لم استطع عليه فهما ً .
الرئيس العام والتسجيل الصوتي
فالرئيس العام الامير نواف بن فيصل خرج لنا في برنامج كوره وفي حديث أقل ما يمكن أن يقال عنه ( من القلب للقلب ) ليطرح مقترح أجبرني على التوقف امامه متعجباً بأن يصدر هذا المقترح من هذا الشاب ، فعندما يذكر لنا بأنه سيتم العمل على وضع تسجيل صوتي لإجتماعات الاتحادات الرياضية أو اللجان، فهذا يقودني لأن أتفهم بأن من يتم تعيينهم ليس ممن يثق بهم وإلا لماذا يتم وضع تسجيل صوتي لما يدار في ذلك الاجتماع ؟، ثم أن التعجب في هذا المقترح يصل إلي أن الرئيس ربما تناسى بأن هناك ما يسمى محضر إجتماع يوقع عليه كافة الاعضاء المدعوين لذلك الاجتماع . والذي يعد بمثابة ( الصدق والثبات ) في نتائج الاجتماع ، دون الحاجة لتسجيل صوتي يفهم منه الفرد البسيط بأن الثقة اصبحت منزوعة في اي عضو يكون طرف في ذلك الاجتماع .
رئيس الهلال والاستقالة
الأمر الاخر أن رئيس الهلال بعد خروج فريقه من دوري أبطال آسيا في 20 اكتوبر 2010 امام ذوب آهان اعلن إستقالته واضعاً سبب ذلك بأن ليس لديه الدافع الذي يقدمه للهلال أكثر مما قدمه ، وهنا يذكر هذا الحديث قبل عامين وأذكر وقتها كتبت مقالاً أطالب فيه بعدم الاستقالة وعدم الاستماع لصوت الابواق عندما وصفوا ما تحدث به شجاعة ،لما قد وجدته في شخص هذ الرئيس .
اليوم وفي نفس الشهر (اكتوبر ) من عام 2012 و بعد عامين من إعلان إستقالته .. وبعد خروج مرير امام اولسان الكوري بخماسية ،، وبعد 5 سنوات في رئاسة النادي . وبعد فشل 4 محاولات في تحقيق الاسيوية ،يرفض أن يعلن عن الاستقالة ،رغم أن مبرر اعلان استقالته في 2010 قد يكون مقنعاً في لو أعلنها الان بعد أن قال " ما عاد عندي نفس الدافع الذي اقدمه للهلال " . فهل يا رئيس آن لك أن توضح لنا هل هناك دافع آخر يبقيك على رئاسة الهلال رغم ماذكر بعاليه ؟ أجبني دون ان تكتب أو تنطق بحرف هل من باب اولى أن تعلن استقالتك في منتصف ولايتك أم في نهايتها ؟و آمل أن لا يخرج احد ( المرتزقة ) ليقول هذه أول سنة لولاية جديدة ،وكأن سنة أولى في ولاية جديدة تجب ما قبلها من اخفاقات ووعود في ولاية سابقة ؟
رئيس النصر (من أنت )؟
قد يكون الكثير من جماهير النصر متعاطفة مع رئيسها الامير فيصل بن تركي ،عندما يذكر بأن هناك من يحاربه من أعضاء الشرف بالنادي ، إلا أن هذا التعاطف يجب أن لايكون حجاب عن إنتقاد ما خرج به قبل ايام في برنامج الملعب و تهجمه بطريقة لا تقبل من رئيس نادي ومن صاحب سمو يعتبره الاخرين قدوه .
فليس لأن الرئيس ذو مكانة اجتماعية ( امير ) تسمح له بإستصغار الاخرين ، لأنهم اختلفوا معه في كيفية حب النصر ، ليذكر امام الملايين من المتابعين للبرنامج عبارة تجعلك تلعن الرياضة بما فيها ،عندما وجه سؤاله للإنسان والمواطن الاعلامي خالد الشعلان ضيف الحلقة ليقول له ( من أنت ؟ ) على خلفية مطالبة الشعلان له بالرحيل من إدارة النصر . وعجبي أيها الأمير ..
والاعجب من ذلك استمراريته في الحوار والاستشهاد على دفعه ما يقارب 120 مليون ، عندما قال "بأن الجماهير تعرف ما دفعته للنادي" .. وسؤالي أيها الامير هل الجماهير اصبحوا أمناء صندوق بنادي النصر أو مراقين ماليين لما يودع ويصرف لخزينة النادي عندما تردد دفعت ودفعت ودفعت ؟؟ جماهير النصر لا ترحم و لا تحب أن يخدعها أي رئيس كان ، فتكرار مثل هذه الاقاويل قد يؤدي إلي قناعة لدى هذه الجماهير بأن ما يفعله اعضاء الشرف من محاربة لك قد تكون في مكانها . هذا ما تنطق به تصاريحك ومداخلاتك من وقت لآخر .
ملفي والصحف الالكترونية .
ذكر الزميل خلف ملفي رئيس تحرير صحيفة قول اون لاين في برنامج المنصة بأن "هناك مشكلة تواجه الاعلام الجديد ( الصحف الالكترونية ) في أن هناك ما يقارب 1500 صحيفة إلكترونية متنوعه ومنها ايضاً رياضية .لا يعرفون أبجديات المهنة ولا يستطيعون أن يكتبوا (ألف باء ). ، وإنهم هم من يأججوا الشارع الرياضي " إنتهى كلامه .
أحترم أخي وأستاذي خلف ملفي وهو يدرك مدى إحترامي له ، ولكن يبدو أن حقيقة ( ما ) غابت عنه رغم أنه أقرب إليها من الذهاب لإنتقاد الصحف الالكترونية ، ألا وهو ما يحدث في البرامج والحوارات الرياضية والتي يقودها إعلاميون " بعضهم " من جاؤا من رابطة المشجعين ليتصدروا القنوات الفضائية وليحملوا راية التأجيج لشبابنا الرياضي ومفردات تضع أصابعك في آذان هؤلاء الشباب حذر أن يستمعوا لمثل هذا القول . فلماذا لا يجعل مطالبته لوزير الثقافة والاعلام لوضع آلية ونظام للحد من هذه الصحف ، لأن تكون تلك المطالبة لمن يخرج من هؤلاء في الاعلام المرئي والصحف الورقية للحد من هذا التأجيج .
أنا على يقين بأن هناك من الصحف الالكترونية ما تمتلك الفكر أكثر مما تمتلكه ممن يسعى لأن ينال السبق والخاص وعاجل وكأن هذه غاية الرسالة الاعلامية لديه ، وإدرك أيضاً أن هذه الصحف المتهمة من أستاذي خلف ملفي تنقصها ما يمتلكه هو من مهنية ودعم مالي ضخم ، وعلاقات تجعله يسوق لصحيفته في كل خروج إعلامي له .
ama7134@