صقورنا تذكروا التاريخ
في سنوات مضت، وفي أي مشاركة تختص بالقارة، يأتي اسم المنتخب السعودي في مقدمة المرشحين للفوز باللقب، أما في هذه المرحلة فهناك أمور تغيرت، فالأخضر السعودي الذي عرفناه مع جيل ماجد وسامي والثنيان وخالد مسعد وفؤاد أنور وأحمد جميل تغيرت ملامحه وتحول من خانة الأقوى إلى خانة الأضعف .. غاب خليجيا وغاب آسيويا، والأمل هذه المرة أن تكون أستراليا ومناسبتها الكبيرة بمثابة الإعلان عن عودة صقورنا لقمة المنافسة وقمة الفوز باللقب الغائب.
ـ نتفق على أن المهمة صعبة بتواجد اليابان وكوريا الجنوبية وصاحب الأرض والجمهور أستراليا، لكننا نتفق أكثر على أن من هم في قائمة كوزمين مؤهلون فنيا ومهاريا ولديهم من المقومات المطلوبة لصناعة الانتصارات ما يكفيهم لكي يقولوا نحن هنا.
ـ فكرة القدم تبقى لعبة حماس وثقة وإرادة وتحد .. نعم الأمور المتعلقة بالخطة وقراءة الخصوم مطلوبة لكنها حتما لن تحقق مراد الإيجابية إلا عندما تقترن بتلك المقومات التي يجب أن تكون حاصرة في وجدان كل لاعب يمثل المنتخب، ولعل استحضار الماضي والتوقف على بوابة التاريخ الذهبي الذي لايزال محفوظا في عمق المشهد الرياضي الآسيوي عن الأخضر يعد وسيلة مهمة من شأنها أن تدفع باللاعبين إلى تخطي تلك لصعوبة وغرس أقدامهم في تربة المنافسة.
ـ كأس الأمم الآسيوية اقترب موعدها واللقب الغائب طال انتظاره، والأسماء التي في قائمة الروماني كوزمين هي الأبرز ليس بالمقارنة مع بقية المنتخبات المشاركة بل على مستوى البقية في (دورينا)، وإذا ما تولدت في هؤلاء رغبة إثبات الوجود ورغبة المحافظة على تاريخ المنتخب السعودي فهؤلاء بكل تأكيد سيقدمون لنا حضورا فنيا رائعا، وستأتي النتائج مشرفة.
ـ فالصين وكوريا الشمالية وأوزبكستان مهما بلغت من القوة الفنية والطموح إلا أن منتخبنا الوطني قادر على أن يكون هو الأفضل والأقوى.
ـ فتلك المنتخبات التي نتشارك معها في المجموعة سبق أن تجاوزناها في أكثر من مناسبة وبالتالي فهي ليست حاجزا يصعب كسره، المهم أولا وأخيرا أن نرى ونشاهد توليفة سعودية تلعب بقلب رجل واحد وأمامها هدف واحد وغاية واحدة يجب أن تتحقق.
ـ بالتوفيق لصقورنا الخضر في مشوارهم القادم في النهائيات القارية، والأمل في أن يعودوا لنا على طريقة البطل المتوج باللقب وكأس البطولة.. وسلامتكم.
30/12/2014 9:59 ص
لا يوجد وسوم
0
1073
وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.mj-sp.net/articles/254672/