اجتماع أو عزيمة
إعلامي نصراوي يحتفي بالرئيس العام لرعاية الشباب في منزله، خبر تناقلته بعض الوسائل مدعوماً بالصور، ليس كخبر عابر بل تناقلته كنوع من الإثارة والتشويه والضرب في الذمة والضمير، وأشياء مساندة تعنى بسوء النوايا وخبثها.
ـ في مقال سابق هنا، وعبر هذه الزاوية، أشرت إلى المخاوف من عودة التهمة التي كانت تلاحق الأمير نواف بن فيصل، بمحاباته للنصر، وللأميرعبدالله بن مساعد، واتهامه الصريح بمحاباته الهلال، بسبه بعض المتعصبين في المدرجات وبعض المحتقنين في الإعلام، وهاهي صورة المشهد تعود للواجهة.
ـ لا ضير أن يحتفي إعلامي نصراوي بالرئيس العام لرعاية الشباب، ولا غرابة في أن يجلس الأخ بجوار أخيه، أقول لا ضير في ذلك ولا غرابة؛ إلا في منهج هؤلاء (المسيئون) الذين تعمدوا أن يجعلوا من تعصبهم الشديد لأنديتهم المفضلة، سبباً في التعاطي بمثل هذا الطرح المخجل، الذي يرمون به الكل في قالب التخوين والاتهام وسوء النوايا.
ـ لا يمكن وأقولها واثقاً وجازماً أن يقفز الرئيس العام الأمير عبدالله بن مساعد عن (دينه) و(مبادئه) و(أخلاقياته) والأهم من كل ذلك (مواطنته) الصالحة، من أجل أن يدعم الهلال على حساب أندية الوطن، أقول ذلك واثقاً وجازماً لقناعتي بأن الكل في ميزان هذا الأمير الشهم سواسية، واهتمامه بالشأن الشبابي الوطني في المقام الأول هو عنده أكبر من هذا العبث التعصبي المقيت، الذي بات يؤجج المدرجات ويبعثر ثقافة مجتمع بأكمله.
ـ بالأمس رفضنا التشكيك في نزاهة وعدالة الأمير نواف بن فيصل، واليوم لابد وأن نرفض كل من يحاول المساس بهذه القيم التي يحملها الرئيس الجديد، الذي ندرك بأنه سيكون أميناً على أمانته ومخلصاً لوطنه.
ـ أحزن ويحزن معي كثير من الرياضيين العقلاء، لما نراه ونشاهده اليوم مذيلاً في بعض وسائل الإعلام من تهم وتشكيك وتجاوزات، برزت في الماضي القريب، وتجددت في حاضر اليوم دون أن نجد من يردعها، أو يحاسب على نشرها.
ـ كيف لنا يا سادة أن نبني أجيالاً واعية من خلال مجال الرياضة، ونحن نتعايش مع مثل هذه الطروحات المسيئة؟
ـ أسأل هنا علّني أجد من يرشدني على جواب شافٍ يكسر علامة الاستفهام.
ـ هؤلاء الذين يثيرون الاحتقان الرياضي بين أجيالنا، بحثاً عن بطولة الذات المزيفة، يجب أن يجدوا من يقف سداً منيعاً أمام تجاوزاتهم، أما الصمت؛ فالصمت عن التجاوز والمتجاوزين لن يزيد الطين إلا بله، وحينها نخسر الكثير. نخسر الحضارية والأخلاق، ونخسر قبل ذلك كله جيلنا الشاب، الذي ربما ذهب ضحية المغالين في تعصبهم المقيت المقزز وسلامتكم.
الرياضية
18/08/2014 9:20 م
لا يوجد وسوم
0
886
وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.mj-sp.net/articles/236001/