في يوم مشؤوم ذلك الفارس الأصيل أٌسقط من جواده وأٌصيب بـ جروح لم يستطع التعافي منها لفترة طويلة حتى جاء ذلك (المسعف) الذي استطاع أن يداوي جروحه ويعيده إلى ميادين المعارك و ينتقم من أعدائه واحد تلوا الأخر ويعلمهم حجمهم الحقيقي وانه حتى لو غاب سنين فأنهم لن يعتلوا فوقه أبداً ، نعم انه (فارس نجد) الذي في غيابه يرجف أعدائه من عودته وفي حضوره يرجف قلوب خصومه منه فارس لم يعتد أن يأكل بيد غيره واعتاد أن يأكل بيده فارس اعتاد أن يعتمد على نفسه ولم يعتد أن يساعده شخص أخر ، عندما عاد سمعنا الأهات والصيحات من خصومه منهم من بدأ بتجهيز الأعذار و الكذب المعهود فقال ((في البداية انه نشاط مفاجئ وفي نهاية المطاف سيعود كما كان)) ولكن ( فارس نجد) لم يلتفت لكلامهم و أكمل مشواره حتى جاءت الجولة (الحاشرة) وحينئذ قال: بينه وبين نفسه أنها فرصتي كي أكوي من سخر مني ودخل المعركة بكل ثقة وبكل حرص وبدأ يقتلهم واحد تلو الأخر من الوريد إلى الوريد حينها قالوا و الحسرة في وجههم ليتنا اغتنمنا طيحته من جوادها فـ الأن ليس لنا مفر منه ابداً ، واكمل مشوراه بكل ثقة نحوا الذهب حتى تلاقوا مرة أخرى دخل هذه المعركة أمام خصمه المعهود ولكنه دخله بنوع من الغرور والثقة الزائدة جعلته يخسر هذه المعركة وعندما خرج منها بدأ يتذكر تفاصيلها ويردد بأن هذه المعركة هي درس له حتى يكمل مابقي من الطريق إلى الذهب هذه المعركة لم تٌأثر عليه بشكل كبير بينما استفاد منها فائدة كبيرة و لو انه انتصر بها لـ اختصر الطريق على نفسه ولكنه يبدوا انه يحب التحدي ويحب المشاوير البعيدة ، واطلق العنان لنفسه وقال المعركة القادمه هي الحاسمة واجه (عميد آسيا) وانتصر عليه وحتى وهو منتصر لم يفرح وقال المعرك القادمة أهم بكثير وهذه المره سأختصر الطريق وحتى أن (تعادلة بها) فالذهب لي ، بدأ بتجهيز العدة (لشيخ الأندية) ودخل المعركة وهو يقول الذهب لي و (شيخ الأندية) يقول أنا لست جسر لك حتى تصل للذهب على حسابي المعركة بدأة و الرصاص يتزايد حتى استطاع أن يسقط رصاصة في شباك خصمه ولكن هذا الشيخ لم يستسلم و اسقط رصاصة في شباك هذا الفارس حاول كثيراً أن تنتهي المعركة بفوزه ولكن لم يرضى (شيخ الأندية) وانتهة بالتعادل والفرح يتطاير منه فلقد فاز بالذهب وبقي التتويج من أمام (سكر القصيم) ، اجتهد فاستحق الإنجاز و الإشادة .
في الختام : من جد وجد ومن زرع حصد .
@Moteb_alhrbi