فتح الأهلاويون الباب أمام المرشحين للرئاسة ولا نعلم مع هذه الخطوة الهامة والمهمة كيف سيكون عليه حال الادارة الجديدة ورئيسها .. هل ستنجح من خلال الاسم الذي ينتخب بمقدار ما يملك من قوة الفكر والمال أم أن هذا الملف الانتخابي لرئاسة الأهلي لن يختلف عن سابقه وبالتالي يستمر الوضع كما كان عليه طيلة تلك العقود التي مضت.
ـ في هذه المرحلة وفي هذا التوقيت تحديدا الكل في الأهلي يحلم برئيس يختلف عن سابقه ،رئيس يمتلك القوة ، قوة المال وقوة الفكر وقوة استيعاب ما يحدث في الوسط الرياضي حتى يصل دائرة النجاح المطلق فهل يكون ذلك؟
ـ على صناع القرارات الحيوية في النادي الأهلي أن يدركوا بأن المفاهيم التي كانت سائدة في الماضي لم تعد صالحة في الحاضر ولا كذلك في المستقبل لاسيما في طريقة وأسلوب الأسماء التي تعمل اداريا وتأخذ صفة التمثيل الرسمي للمسؤولية حيث أن انتقاء الكفاءات والقدرات بناء على الشخصية الفاعلة التي تستطيع تنفيذ السياسات والاستراتيجيات الموضوعة من قبل الرمز الكبير الأمير خالد بن عبدالله بن عبدالعزيز يعد ضرورة ملحة ومصيرية يحتاجها هذا الكيان حتى يخرج من (النمطية) القديمة التي كبدته الكثير من الخسائر المالية والنتائجية وكبدته ايضا هدر الوقت والجهد في وقت نرى فيه البقية وأعني بهم المنافسين له يتفننون في تنويع بطولاتهم ومنجزاتهم .
ـ رئيس الاهلي القادم لابد وأن يكون قويا وشجاعا وصاحب قدرة مالية وفكرية .. قويا وشجاعا في التصدي لكل ما يحيط الأهلي من تجاوزات وصاحب قدرة مالية وفكرية لقناعتي بأن (كرسي) رئاسة هذا العملاق ليس بالأمر السهل ومن يصل ليتربع على هذا الكرسي الساخن عليه أن يدفع مقابله ما يوفر ربع الميزانية هذا على أقل تقدير أما أن نكرر ذكريات (العنقري) فهنا الخطأ يتكرر والنتيجة مع تكرار الخطأ ستكون معروفة سلفا.
ـ عموما بالتوفيق للخطوات الحثيثة التي تستهدف فتح المجال لمن يرى في نفسه القدرة والمقدرة على أن يحل بديلا للامير فهد بن خالد الذي ولكي لا أسهو عن كلمة حق يستحقها يعد من الرائعين قولا وفعلا.
ـ فهد بن خالد بذل الكثير .. اجتهد في عمله طيلة الأربع سنوات الماضية وحاول أن يخرج بكل البطولات الكبيرة الدوري والآسيوية وكاد أن يحقق هذا الحلم الكبير الا أن عناد الحظ حال دون ذلك.
ـ هذا الرئيس الخلوق يستحق أن يكرم من قبل كل الأهلاويين تكريما يليق بما قدمه من جهد ويليق بما يحمله في قلبه من حب وعشق لهذا الكيان الكبير.
ـ أما عن مهمة الفريق في بطولة كأس خادم الحرمين فالأمل أن يتفاعل الجمهور الأهلاوي كعادته مع اللاعبين لعل وعسى أن يكون في هذا التفاعل دور مؤثر في دفع الفريق الى قمة التتويج.
ـ منطقيا المهمة صعبة لكن الأهلي متى ما عاد بحماسه وثقته وجماهيريته فالصعب سيتحول سهلا ميسرا وسلامتكم.
الاقتصادية