• الأخبار
    • الأخبار المحلية
      • أخبار محلية عامة
  • الأخبار العالمية والعربية والخليجية
  • الأخبار العالمية العامة
  • المسابقات المحلية
    • دوري روشن السعودي للمحترفين
    • المسابقات الرياضية المحلية
    • أخبار الأندية
    • الألعاب المختلفة
    • رياضة الأحياء و القطاعات الحكومية والاهلية
    • الفئات السنية
  • حوارات -تقارير
  • زوايا المجلس
    • زاوية من المقصود ؟
    • ركن موهبة
    • أخبار المجتمع
  • قناة المجلس الرياضي (فيديو)
  • [ما نسيناكم ]
  • خريطة الموقع
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

تسجيل جديد

عفواً ، التسجيل مغلق الآن يرجى المحاولة في وقت لآحق .

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.
صحيفة المجلس الرياضي
    |   فبراير 23, 2014 , 9:08 ص
  • الصفحة الرئيسية
  • التسجيل
  • اتصل بنا
  • استعادة كلمة المرور
  • خروج
  • الدخول
  • الأقسام الرئيسية
    • المنتديات
    • أخبار محلية عامة
    • حوارات – تصاريح -تحقيقات
    • الأخبار العالمية والعربية والخليجية
  • الدوريات
    • المسابقات الرياضية المحلية
    • أخبار الأندية
    • الألعاب المختلفة
    • رياضة الأحياء و القطاعات الحكومية والاهلية
  • الفئات السنية
  • المقالات
    • أخبار المجتمع
    • زوايا المجلس
المقالات > «التعصب» يقودنا إلى الهاوية
نورا الفيصل

إقرأ المزيد
  • انتفاضة ثم عودة ثم هلال سامي يا سادة
التفاصيل

«التعصب» يقودنا إلى الهاوية

+ = -

ظاهرة بدايتها انحراف عن معيار العقلانية والموضوعية في كثير ممن يطلقون الأحكام ويتبنون الفكر العنصري بشكله المحبب لهم، إذ يغلفونه خارجياً بالحق والمنطق، ويشبعونه داخلياً بالكم الوافر من الأضغان والحقد والتحيز الذي يضر كثيراً ولا ينفع إلا قلة محسوبة عليهم، إما لحب ذاتي أو مصالح مشتركة أو اتحاد ألوان وهدف واحد منشود.

على أقل تقدير هذا هو الحال الذي أشبعت به رياضتنا في الوقت الراهن، إذ نرى كثيراً ممن يملكون الرأي والصوت المرتفع يقتنون هذا الشق منهجاً عملياً في الطرق المتاحة لهم، أقصد بذلك تلك الوسائل الإعلامية والحائزة على المتابعة أكثر، وقد تكون أحياناً أكثر من متابعة الرياضة ذاتها، فقد انتهجت واقع الإثارة والتحيز، وأتاحت الفرصة للتعصب في أن يظهر بشكل مبسط دون أن يلاحظ الكثير تلك السموم التي يبثها المتعصبون بعنصرية وشخصنة، لتختلط المهنية بفساد التعصب ومحاباة أندية دون سواها.ولم تكن هذه ظاهرة جديدة أو منهجاً اجتاح الرياضة في الآونة الأخيرة فقط، بل كان من أقدم الوسائل التي يظهرها الإعلام ويشبع بها المتابع، حتى لم يعد يتحمل مساوئها إلا عينة ممن حققت لهم هذه الظاهرة كثيراً مما تطمح له عقولهم ويشبع رغباتهم وترضى به أنفسهم، حتى أنهم أصبحوا يعملون على إسقاط الناجح ومحاربة الموهبة من أجل إرضاء هذه الآفة التي تمكنت في دواخلهم.

الأقرب لتوضيح ما أقصده هو ذلك الابن البار الذي خدم الوطن وقاد كتائب النجاح وأحرز نجاحات لم يكن ليسبقه بها غيره، رجل سخر كل إمكانياته لمعانقة مجد يسطره في التاريخ باسمه وباسم الوطن الذي شهد نشأته وترعرع فيه.

هذا هو يكافأ بحرب إعلامية هدفها الإطاحة به وزعزعة ثباته ومحاولة التشكيك في قدراته وهز الثقة التي قد تمكنه من أن يكون أحد رجال الوطن الذين يعلون كلمته ويشهدون على ثقل اسمه في المحافل العالمية القادمة.

ما يواجهه سامي من كل هذه الحروب ليس له مبرر منطقي سوى أسباب شخصية وعنصرية تمارس ضده لاختلاف اللون الذي يتوشح به ويسعى أن يوصله إلى مجد شامخ لا يمكن التشكيك به.

ومن يحاول إثبات غير هذه الأسباب سيجد نفسه محاصراً بمبررات واهية لا يمكن لعقل واع أن يقتنع بها أو يصدقها، إذ لم يحارب هو إلا من أشخاص عرفوا بالتعصب وانتهجوه وزرعوه ولكنهم لم يتمكنوا من أن يحصدوا ما يرجون وما يطمحون له، لأن الفساد الذي يعملون من أجله لا يمكن أن ينافس الشرف الذي يعمل به خصومهم ومنافسوهم، ولكن يبقى الأمَرُّ من ذلك حينما تتاح لهم الفرص في ممارسة فسادهم وتستضيفهم قنوات الوطن وتدعمهم الصحف التي يقف خلفها هامات المتعصبين والمتشدقين خلف آرائهم وميولهم، والتي كان من الأولى أن تكون مثل هذه الوسائل والمنابر الإعلامية هي الدافع الأول لشباب الوطن الطموح الذي قدم ولا يزال يقدم كل طاقاته في سبيل الوطن وفي سبيل إعلاء كلمته، لم يكتفوا بذلك ولم تكفهم تلك الوسائل التي أتيحت لهم، بل أصبحوا يجتاحون التعليم والمرافق التعليمية لنشر ثقافة التعصب ومحاربة القيم والأخلاق الإسلامية التي يحث عليها الدين الإسلامي، بأخلاقيات تمس اللحمة الوطنية وتثير الفتن والبغضاء بين أبناء هذا الوطن. المخجل في هذا أيضاً أن يسمح لمن يمثلون هذه العينة بإلقاء الندوات والمحاضرات التي تنبذ التعصب الرياضي وتحث على رياضة شريفة دون النظر لتاريخهم المشبع بالإساءات العنصرية والتعصب الذي يمقته كل من يهتم لمصلحة الوطن أولاً ثم مصلحة الشباب الذي أصبح ينجرف كثيراً خلف هذه الآراء ويعمل بما تدعو إليه، وإن من واجب مثل هذه المنشآت أن تكون محل داعم أول لمحاربة التعصب ونبذه والعمل على كفاءات تحقق النتائج التي نطمح لها، وليس العكس بدعم رموز التعصب الذين عرفوا بألسن محتقنة لا تنطق إلا بسوء يضر ولا ينفع، فرياضتنا أصبحت تشهد تدهوراً في مجال القيم ينذر بإنحدارنا نحو هاوية مريبة، لا يمكن أن ننجوا منها إلا بوقفة صادقة هدفها الأول تنقيح الرياضة من شوائب التعصب والعنصرية التي تنافي الأخلاق وتسعى لزرع الفتن وتحرض عليه.

منقول من جريدة الجزيرة

«التعصب» يقودنا إلى الهاوية

23/02/2014   9:08 ص
نورا الفيصل
مقالات خاصه, يوسف العنزي
لا يوجد وسوم
0 1348
(0)(0)

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.mj-sp.net/articles/206806/

المحتوى السابق المحتوى التالي
«التعصب» يقودنا إلى الهاوية
تاريخ الشباب ليس للعبث !!
«التعصب» يقودنا إلى الهاوية
قادمون يا آسيا

للمشاركة والمتابعة

  • التعليقات
  • تعليقات الفيس بوك

أضف تعليق إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أحدث الأخبار

  • انطلاق البرنامج التطوعي لذوي الإعاقة في مجال كرة القدم
  • “نجد بنت فهد”.. بطلة النسخة الأولى من بطولة اتحاد غرب آسيا لكرة القدم الإلكترونية للسيدات
  • 3 فرسان يمثلون المملكة في كأس العالم للخيل الصغيرة للقدرة والتحمل 2024م بإيطاليا
  • “وج الطائف” يتصدر ترتيب القائمة في منافسات دوري الدرجة الثانية
  • في ختام الجولة الخامسة من دوري روشن.. الشباب للاقتراب أكثر من القمة.. والتعويض شعار قمة الاتفاق والتعاون
  • الأقسام الرئيسية
    • المنتديات
    • أخبار محلية عامة
    • حوارات – تصاريح -تحقيقات
    • الأخبار العالمية والعربية والخليجية
  • الدوريات
    • المسابقات الرياضية المحلية
    • أخبار الأندية
    • الألعاب المختلفة
    • رياضة الأحياء و القطاعات الحكومية والاهلية
  • الفئات السنية
  • المقالات
    • أخبار المجتمع
    • زوايا المجلس

Copyright © 2025 www.mj-sp.net All Rights Reserved.

جميع الحقوق محفوظة لـ ترانا لتقنية المعلومات

Powered by Tarana Press Version 3.2.8
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس