يرتفع حجم الطموح كلما كان العمل متينا وقويا والعكس ، ففي كرة القدم ومجالها الكل يبني طموحه وحتى توقعاته من عمق العمل الذي يحيط هذه اللعبة فنيا واداريا ونتائجيا.
- في مرحلة سابقة وصل الاحباط ذروته عند أغلبية الجماهير الرياضية والسبب النتائج التي برزت مع منتخباتنا الوطنية اما في مرحلة الحاضر فبرغم أن الوقت لايزال مبكرا للحكم النهائي والمطلق الا اننا من خلال المؤشرات الاولية نرى ونلحظ تحسنا جيدا بداية بمنتخبنا الوطني الاول الذي قلص من مراكزه المتأخرة في التصنيف الدولي الى أن وصل المركز الثالث والسبعين وانتهاء بمنتخبنا الاولمبي الذي هو الآخر نجح وتميز مع الوطني خالد القروني الى أن اقترب كثيرا من تحقيق الحلم الآسيوي بعد أن تأهل على حساب استراليا .
- هذه النتائج الايجابية بصراحة تجعلنا جميعا أكثر تفاؤلا من ذي قبل والسبب الظهور المغاير لمنتخباتنا وعلى كافة الصعد الفنية والمعنوية والنتائجية كون تلك المقومات المهمة والتي تبنى عليها قواعد اللعبة جاءت موازية ومواكبة للعمل المحيط بكرتنا في هذه المرحلة الامر الذي يقودنا الى حيث الاتجاه المغاير والمختلف الذي قد يحقق لنا ما نتأمله في المستقبل المنشود .
- كبداية نحن متفقون على روعة هذه النتائج المسجلة على الارض لكننا وبرغم اعتقادنا التام بروعة ذلك الا اننا لانزال ننتظر اشراقة شمس الكرة السعودية لتسطع بنورها على أرجاء القارة الآسيوية من بعد غياب .
- شخصيا أنا متفائل جدا بقرب عودة كرتنا الى حيث كانت عليه قاريا واقليميا وتفاؤلي هذا لا يبنى على العاطفة الجياشة ولا يرتكز على نقطة ياخابت يا صابت بقدرما هو تفاؤل مرهون بمدى ما نراه من عمل جيد واستقرار تام ومواهب فنية لاتزال تتوافد على قائمة منتخباتنا الوطنية وهي تحمل كل معاني قوة اللاعب الحقيقي المهاري الجيد الذي يملك القدرة على صناعة الكثير من الفوارق.
- منتخبنا الوطني الأول نجح بامتياز وتأهل لنهائيات كأس الأمم الآسيوية التي ستقام في استراليا ومنتخبنا الأولمبي هو الآخر سار على نفس المنوال وتميز في مسح صورة الهزيمة التي مني بها من العراق وتأهل للدور ربع النهائي الآسيوي وكل هذه المعطيات تزيدنا تفاؤلا كما تزيد نجومنا حماسا وثقة ورغبة في تحقيق النتائج والمستويات الرفيعة التي من شأنها المساهمة في رسم خارطة طريق البطولات والانجازات والأمجاد لكرتنا الخضراء بإذن الله .
- ما تحدث به طلال آل الشيخ عن الادارة الشبابية مؤخرا هو صورة مكربنة لتصريحات سابقة قالها رئيس الشباب محمد بن جمعة الحربي .
- ادارة الشباب الحالية لا ننكر نجاحاتها السابقة لكننا برغم ذلك نقول هي تضرب من تحت الحزام وباحترافية اعلامية عالية والسبب يأتي في مقولة ( أنا ومن بعدي الطوفان ) .
- هكذا تتعامل ادارة البلطان مع الشبابيين وبما أن الكيل طفح كان للرئيسين السابقين طلال آل الشيخ ومحمد بن جمعة الحربي صوتا قويا ومدويا ومهما لعل وعسى أن يستفيق بعده هواة الأضواء من سباتهم وسلامتكم..
(الاقتصادية)