( أوليفيرا ماذا لديك؟ )
أبرم الأهلي تعاقده مع اللاعب البرازيلي ايريك أوليفيرا رسميا، لكن السؤال الذي يتبادر إلى أذهان كل محب وعاشق لهذا الكيان العملاق هو معرفة ماذا يمكن تقديمه؟ وهل اللاعب سيصبح رقما إيجابيا للمرحلة المقبلة أم أن وضعيته الفنية لن تختلف عن بقية وصلت وغادرت دونما تترك ولو حتى لمحة مهارية تفيد الفريق؟
- لن نستبق الأحداث كي نحدد الحكم القاطع على اللاعب، لكننا في الوقت نفسه سنبقى في محطة الانتظار لمشاركته مع الفريق كون الميدان وقوة النزالات المهمة للأهلي هي ولاغيرها من سيكشف القناع عن صورة مستواه ومهارته.
- هنا ليس مهما المكوث طويلا على حدود هذه الصفقة التي أتمنى لها النجاح التام، فالمهم الأهم الذي أراه طريقا للنجاح هنا هو ضرورة أن يتجاوز الأهلاويون مرحلة الماضي وما حفلت، والوقوف في دائرة الدعم المعنوي الذي يبقى من أبرز الوسائل التي يحتاج إليها رفاق تيسير الجاسم.
- بالطبع لم تكن المستويات والنتائج خلال الجولات الماضية في الدوري مقنعة والكل يتفق على ذلك، لكن المكوث على أحداثه تحليلا ونقاشا لن يجدي نفعا وبالتالي فالضرورة تحتم التفاف الجميع حتى يستطيع الفريق الأهلاوي النهوض من سباته ليعود كما هو المتأمل فيه قويا يقارع على بطولة كأس خادم الحرمين ويحرص على أن يضمن له حضورا في الاستحقاق الآسيوي.
- ماليا لم يعاني الأهلي ولن يعاني طالما أن رمزه الكبير الأمير خالد بن عبدالله يواصل العطاء المتواصل في هذا الشأن، أما معنويا وتحفيزيا فالأهلي يبقى في أمس الحاجة لأهله الأوفياء ولعشاقه المخلصين على اعتبار أن توحد هؤلاء جميعا سيسهم في إذابة كل ترسبات المراحل الماضية وبناء البديل الذي قد يكون سببا في إسعادهم فنيا وبطوليا.
- نجاح أي فريق لايتحقق إلا بتكامل الأدوار المؤثرة، مدرب .. إدارة .. جمهور.. إعلام، وكل هذه الأطراف التي تهتم بالشأن الأهلاوي متى ما نجحت في تنظيم صفوفها فالغاية التي طال انتظارها ستصبح سهلة التحقيق.
- عموما لانملك ونحن نرى بالعين المجردة كل هذه الوقفات التاريخية التي يقدمها الرمز الخالد للأهلي وجماهيره إلا تقديم الشكر، ففي الوقت الذي تلاشى فيه دور أعضاء الشرف الداعمين يأتي هذا الكبير المحب العاشق ليقول أنا لها، فشكرا أبا فيصل على كل دعم قدمته، وشكرا كذلك لكل جهد بذلته، وشكرا أيضا لكل عمل شاق سلكت طريقه.
- أدرك كغيري أن الأمير خالد بن عبدالله لاينتظر من يثني عليه، ولايحبذ من يبالغ في مديحه، لكن الواجب علينا أن نقول ذلك تقديرا منا لجهوده المبذولة تجاه كيان عظيم هو في قلوبنا جميعا.
- ختاما مهما كان حجم الانتقاد في الفترة السابقة إلا أن ذلك لايلغي حقيقة الأمير فهد بن خالد الذي هو الآخر شريك أساسي في أي نجاح يتحقق.
- أبوسعود بصراحة يبقى من أبرز مكتسبات الأهلي خلال السنوات الأخيرة وما قدمه أو يقدمه لاينكره إلا جاحد ولا يقفز عليه إلا مكابر.. وسلامتكم.
نقلا عن (الرياضية)