عندما تخرج للإعلام أو لأي وسيلة للتحدث فعليك أن تدرك معنى ما تقول ،حتى لا تقع في فخ ما تتحدث به ،فينقلب السحر على الساحر وحتى لا تصبح مضحكة للأخرين ، وحتى لا تسمح أن يرددوا كلمة ( جاهل ) في كل خروج إعلامي لك ، والتي اصبحت حديث المجالس .
وليس الأمر يقف عند ذلك ، بل قد يوقعك ذلك ( الجهل ) في الحديث عن أمر ( ما ) يدينك من حيث لا تعلم ، فتصبح قد قدمت لخصمك مادة تستحق أن تثار خاصة إذا كان ذلك الحديث الذي نطقت به يهمس ويشير إلي ( خصمك الحبيب ) .
من الطبيعي أن أي جاهل تستطيع أن تحركه كيف ما تشاء ، وتخبره بأن يفعل ما تشاء فينفذه لك كما أمرت ، بل أنك تستطيع أن تحركه بالاتجاه الذي تريده للوقوف امام خصماً لك ، ليصبح أداة لزعزعة الاخرين وتفريقهم ومحاربتهم بطريقة لا يدرك عاقبتها .
أو ربما يكون ذلك الجاهل يتحرك بنفسه دون أن يتلقى الأوامر والتعليمات ،فيفعل ما يريد ويضرب القريب بالبعيد ، ويجمع الاخرين لمساعدتة في تشكيل أكبر منظمة في التخطيط لإسقاط اللاعبين والاداريين ، وحتى صغار السن من اللاعبين ، أو محاربة آطراف آخرى يشعر الضعيف بأنهم ضده، فيصبح بجهله عدواً لنفسه .
لذلك أصف مثل هذا بالجاهل لجهله حقيقة ما يدور حوله ، ولو علم وتفهم وتيقن وبحث وسأل وأستشار الصالحين والأخيار ، لما وقع فيما وقع فيه أو ما سوف يقع فيه في المستقبل القريب .
من المجلس ..
يقول بأن هناك من يسعى لإسقاط إدارته ، ويسعى لزعزعة النادي ، لولا أن كبار النادي وقوفوا أمامه ، ولا أعلم هل يقصد نفسه ؟ لأن جميع ما تحدث به أجدها فيه ، و عرف بها منذ سنوات طويله ، حتى الداعم الحقيقي للنادي ترك النادي بسبب مؤامراته .
لكن يبدوا أنه ليس هو المعني في الجزء الثاني الذي ذكره( أن كبار النادي وقفوا امامه )،لأن هؤلاء الكبار لم يكن لهم تواجد في المواسم الماضية ، وإلا لما حدث كل ذلك . فعندما عادوا كبار النادي اوقفوا مؤامراته التي كان يمارسها في وقت سابق .
بالعقل كيف يكون في هذا الموسم مؤامرات وهو الرئيس ؟.
أستغرب حقيقة غياب عبدالله الفواز عن المشهد الاخير من افراح النادي والظهور الاعلامي الذي كان يخرج فيه في منتصف الدوري وحتى قبل إعلان التأهل الرسمي ، فيما أختفى خروجه بعد ذلك ، رغم أنه يجيد الحديث الفضائي بشكل اكثر من جيد .
المتابع للمشهد في تتويج نادي الشعلة ،وما قام به الفواز يدرك سر هذا الاستغراب ، فقط أعيدوا مقطع التتويج وتعرفوا ما هو أخفى .
أتمنى فقط من مكافحة الفساد أن تعمل جولة على بعض القطاعات الحكومية والخاصة والتحقيق في العديد من التلاعب في مسألة العقود وشرعيتها والمهام العديدة لشخص واحد ، وكذلك عن مبلغ المكرمة الملكية و أين صرفت . وحتى يتحقق للمكافحة ممارسة هذا العمل فهم يحتاجون إلي فقط بلاغ وأدله . من يكون الجرئ ليقول هنا أو هناك تزوير وعقود غير مطابقة . ولو حدث فقد تصبح هناك ضحاياً يجبر ذلك الجرئ أن يعيد حساباته قبل إبلاغ المكافحة . ( يا ترى هل في الرياضة يكون هذا ؟) و ( يا ترى هل يتحرك الجرئ للمصلحة العامة ؟) لأن من يقوم بالتلاعب في العقود والتزوير لا يستحق أن يحمل الأمانة .
يتسأل العديد من وراء إنجاز نادي الشعلة في هذا الموسم برغم أن اللاعبين هم اللاعبين، والادارة ثلاثة أرباعهم متواجدين من الموسم الماضي والذي قبله ؟ من المؤكد أن الأجابة غير دقيقة على من هم خارج أسوار النادي . وحتى تتضح دقة الاجابة لهؤلاء ، فسيتم طرحها في المقال القادم بشكل اختياري ، وعليك أيها القارئ أن تحدد الاقرب من وراء هذا الانجاز ؟
أخيراً
يقول السباعي _ رحمه الله _ : ليس عليك أن يقتنع الناس برأيك ، ولكن عليك أن تقول للناس ما تعتقد أنه حق .