[JUSTIFY][SIZE=5][FONT=Arial]
عجيب أمر هذا البرتقالي الشاب.
فعلى الرغم من الإمكانيات (الفنية) الأكثر من رائعة التي يتميز بها أولائك الشباب إلا انه يعيشون على (هامش) الاهتمام من النادي.
لاعبون بكل اسف يلعبون بلا (مقابل).
نعم فهم الآن فقط (يلعبون) بعد أن (كانوا) يمتعون.
فوارق (تكتيكية) كثيرة ما بين الحاضر (اللياقي) والماضي (الفني).
سأسمح لقلمي بأن يأخذ حيز من (الحرية) للتنقل ما بين الماضي والحاضر.
ما بين ماضي إبداعي (جميل) لفريق اعتاد على عزف (السيمفونيات) الإبداعية بقيادة (المايسترو) نايف العبيد الذي (منح) اللاعبين الروح.
ذلك المدرب التكتيكي الذي (اقترب) من الصعود للدوري الممتاز.
وأنتقل لحاضر (مؤلم).
حاضر أجبر جميع عشاق (البرتقالي) على عض أصابع الندم على ما يحدث لذلك الفريق.
فالمستوى الرائع تحول إلى مستوى (هزيل).
المشكلة ليست في اللاعبون فالنجوم لم يتغيروا لكن المشكلة في (الكادر) الفني الجديد.
فالمدرب الجديد يعرفه الجميع بأنه مجرد مدرب (لياقي).
يا رئيس النادي.
من المسئول عن (اغتيال) روح الفريق.
ومن المسئول عن تحويل (النجوم) لأشباه لاعبين بل إلى (أشباح) يرتدون شعار النادي.
ومن المسئول عن ما يحدث لبعض النجوم من (تطفيش) وإجبارهم عن الابتعاد.
ومن هو المسئول عن مناقشة مشاكلهم وحلها.
اترك الفوارق (الفنية) ما بين مدرب (التكتيك) ومدرب (اللياقة) وابتعد بقلمي عن فريق كان يبحث عن (المنافسة) وأصبح فريق يهتم فقط بـ(المشاركة).
يا رئيس النادي
ما سبق جزئية وسيتبعها جزئيات.
اسمح لي يا رئيس النادي بأن أتجه بقلمي لنقل معاناة لاعبون (شباب) لا يملكون الدخل الثابت للإيفاء بحاجاتهم فكيف وهم (يصرفون) على حاجاتهم الرياضية.
هل تعلمون بأن هؤلاء الشباب محرمون من حقهم في (الظهور) الإعلامي (البسيط) في بعض الصحف الإلكترونية للمحافظة، أم ان هذا الحرمان هو مجرد محاولة (اخفاء) حقيقة التهميش لهم.
هل تعلمون بأن هؤلاء اللاعبون يلعبون أحيانا بقمصان لا تمت بصلة لشعار النادي إلا بـ(اللون) فقط.
عذراً يا رئيس النادي.
فما حدث في (فضيحة) مباراة الشرق و سدوس لم يكن (وليد) الصدفة وليس بالأمر الـ(جديد).
فما حدث قد تكرر في سبع مباريات منها خمس مباريات (رسمية).
فالشرق ليس (هولندا) ولم يكن في يوماً من الأيام (ليفربول).
قمة (التجاهل) وعدم الاهتمام.
يا رئيس النادي قبل أن يعاقب (النجم) بالحرمان من مشاركة الفريق يجب أن يمنح حقوقه
فالبعض من اللاعبين يتكفل من ميزانيته (الخاصة) بشراء متطلباته الكروية.
عودوا للموسم الماضي وسترون التضحيات من المدرب الذي ساهم (من جيبه الخاص) بتوفير الطقم للفريق.
ذلك المدرب الذي قوبلت (تضحياته) بالتجاهل وعدم التجديد على الرغم من (رغبت) اللاعبين او أغلبهم باستمراره.
لم يقف الأمر عند هذا الحد.
بل وصل الأمر للاعبين بدفع قيمة (التوبات) الخاصة بهم.
يا رئيس النادي.
هل تعلمون بأن بعضهم (يضحون) بوقتهم ومستقبلهم (الدراسي) من أجل عشقهم لهذا النادي.
فالبعض يشهد له (المعشب) الأخضر بتقديمه خدمة النادي مقابل (الغياب) عن بعض محاضرتهم الدراسية.
آلا يستحقون منك التضحية بوقتكم ومالكم من أجل تشجيعهم.
أنظروا إلى تضحياتهم وقارنوها بتضحياتكم فستعرفون الفارق.
انتقل بقلمي لجزئية أخرى من جزئيات معاناة (قطاع) من قطاعات النادي.
يا رئيس النادي
هل ما يحدث من غياب إداري (رهيب) أمر عادي.
فالفريق بلا اداري (بصفة رسمية) منذ ثلاثة اشهر.
يا رئيس النادي
جميعنا نعلم قيمة الأستاذ عبدالرحمن الصالح وما كان يقدمه للنادي.
فهذا الرجل هو ابن النادي (الحقيقي) والـ(خمسة وعشرين) عام التي قضاها في خدمة النادي لاعباً ومدرباً وإدارياً كفيلة بالشهادة له وبتقديم (الأفضلية) له.
أعلم يا رئيس النادي بأن هذا الرجل قد ابتعد (قصراً) عن إدارة الفريق نظراً لظروفه التي كانت (تجبره) على الإبتعاد.
لكن أعلم وانت تعلم بأنه قد أبدى استعداده للعودة لخدمة النادي بعد أن زال (ظرفه).
عذراً فالغياب الإداري لم يقف عند هذا الحد
بل وكما (يقال) بأن الرئيس غائب (لظروفه الخاصة).
وكما (يقال) أيضاً بإن الاهتمام (مقتصر) على الفريق الأول.
أعلم بأن ليس كل ما يقال حقيقة لكن إن تكرر القول فهو للحقيقة (اقرب).
يا رئيس النادي
هل الاهتمام مقصور فقط على الفريق الأول.
وهل مسئوليتكم تبدأ مع بداية موسم الفريق الاول وتنتهي بانتهائه.
يا رئيس النادي
الفريق قبل الخسارة من فريق الفيصلي كان في اشد الحاجة لتواجدكم ودعمكم المادي و(المعنوي).
يا رئيس النادي
هل يعقل ان يخوض الفريق ذلك اللقاء بغياب تام من أعضاء الإدارة ابتداءً بكم.
يا رئيس النادي
اجتمع مع اللاعبين وناقشهم في احتياجاتهم فالكلمة (الطيبة) أحياناً تغني عن المال.
ختاماً يا رئيس النادي
اتمنى عدم العتب بسبب ما كتب
فما سبق هو مجرد عتب محب.[/FONT][/SIZE][/JUSTIFY]