[SIZE=6]عاد الدوري السعودي للحياة مرة اخرى.
عاد بعد ان تعب جسد (زين) من كثرة (الغيبوبات).
عاد والطموح كان كبيراً بمسح (بعضاً) من اخفاقات الكرة السعودية.
عاد والآمل بالرجوع (الحقيقي) لأقوى دوري عربي.
عاد والنظرات تتطلع لـ(حاضراً) مبهر وغداً (زاهر).
عاد والعود بكل (اسف) لم يكن (احمد).
فالعودة كانت استكمالاً لماضي (قاتم).
فما حدث في كلاسيكو الكرة السعودية دليل على الواقع الفعلي لرياضتنا.
انحدار (ملحوظ) في مستوى الفريقين الأقوى في السنوات الأخيرة.
انحدار هو الدليل على أن ما حدث في كا(بو)س أسيا هو نتاج لدوري بكل أسف (أصبح) ضعيف (فنياً) قوي (اعلامياً) او كما يستحق ان يسمى (مصطنع) القوة اعلامياً.
فكذبة الأقوى إعلاميا اتضحت في سجل نتائج منتخب من المفترض ان يستمد قوته من ذلك الدوري الأقوى.
فنظريا تستمد المنتخبات قوتها من رافدين رئيسيين أو يكون الاكتفاء بأحد تلك الروافد.
فالتاريخ يذكر بأن (أكثر) المنتخبات القوية تستمد قوتها إما من دوري قوي أو محترفين بدوريات قوية.
هذا هي الحقيقة التي لم يستطع إعلاميو (التبعية) والمجاملة من إخفائها بغربال الكذب فـ(أغمضوا) أعينهم عن رؤيتها.
اعود لنقطة البداية او ما تستحق ان يطلق عليها في (الحقيقة) نقطة العودة لعجلة الدوري للدوران بعد أن أصابها التوقف بالصدئ.
وعلى الرغم من أن العودة كانت بمباراة مؤجلة بعيداً عن أسباب ذلك التأجيل (المعتاد) الذي سماه البعض تأجيل لخدمة ممثل الوطن وأسماه الآخر (هروب).
فعلى الرغم من اللقاء جمع بين عميد الكرة وزعيمها على المعشب الأخضر إلا ان الفائز كان هو الإعلام الأزرق والأصفر.
فالإثارة (المصطنعة) كانت على أعمدة (غرست) في صفحات الصحف وبين كلمات سالت من أقلام الكتاب.
أكاد اجزم بأن التضخيم الإعلامي السابق لذلك اللقاء رسم للجميع صورة خيالية لما سيحدث.
فالقارئ لؤلائك الكتاب رسم في ذهنه احد لقاءات السان سيرو والديربي الأقوى بين الأخوة الأعداء او احد لقاءات الكلاسيكو الشهير بين الريال والبرشا.
أحلام...وأوهام... سرعان ما هوت.
لم نستمع بروح النمور ولا بعظمة الزعيم.
لم يطربنا الآواكس ولم نرى سهام القناص.
لقاء لم يحلق فيه الصقر ولم يطلق الروماني قذائفه.
اذا من المتسبب في ذلك المستوى الضعيف.
وإلى أين تتجه دفة الكرة السعودية.
وهل ما حدث هو نهاية لكلاسيكو حمل من الإثارة الكثير.
وهل تستمر موجة الإنحدار في جرف ما يقابلها من ديربيات قادمة.
تساؤلات تستحق ان يبحث لها عن إجابة شافية.
فالأمراض التي اصابت جسد الكرة السعودية لم يعد يجدي فيها المسكنات.[/SIZE]
المقالات > كلاسيكو سعودية .. إلي مدافن النسيان .
كلاسيكو سعودية .. إلي مدافن النسيان .


وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.mj-sp.net/articles/3353/