[SIZE=5][FONT=Arial Black][CENTER]هدر المال...حقيقة أم خيال...؟[/CENTER]
إدارات الأندية تقاتل لأجل تامين الأموال اللازمة لتغطية نفقات عملها وسد العجز الحاصل في ميزانياتها لإيجاد الغطاء المالي اللازم لتنفيذ مشاريعها.!
لدرجة ان بعض أعضاءها يتحول إلى ما يشبه «...» على أبواب رجال الأعمال ومحبي النادي والقطاع الخاص بحثاً عن المادة.! فينجحون حيناً.! ويعودون بخفي حنين احياناً أخرى.!
والذي دعاهم إلى فعل ذلك ان أنديتهم« لا تملك »الأموال الكافية لتسيير أمورها ولا تملك الموارد المالية الثابتة التي تضمن لها استقرارها ولا تعوقها خلال فترة اشرافها وتسييرها لقيادة دفة النادي.!
ولكن المشكلة والأهم من هذا وذاك.! انك تتعجب عندما تشاهد كيف « تدار» أموال الأندية.! بعد كل هذه المعاناة في جمع التبرعات!وكيف يهدر بهذه السهولة وضياع الأموال سدى! وبدون مردود ايجابي على النادي مقابل ما صرف.!
وهنا الصرف اما ان يكون « صرف مثالي » أي انه مخطط له ومسبوق باستراتيجيات ونتائج وأهداف معلنه وهذا لا خلاف عليه.! واما « صرف عشوائي » وهذا النوع من الصرف يؤدي إلى«هدر المال».! وهو نقطة الخلاف الجوهرية.!
ولكي نعرف ان هذا المال أهدر في غير محله ام لا! علينا ان نطبق نظام« التدقيق الرقابي »ليوازن بين « أهداف » الصرف وبين « نتائجه » ونحرص على انجازه بدقة عالية لكي نضمن عدم إهدار المال العام..! ومن هنا تتم المحاسبة.! لمعرفة نوع هذا الصرف.... هل هو صحيح.؟ ام مهدر بسب العشوائية.؟
فالصرف العشوائي يكبد ميزانياتهم « خسائر » فادحه وتضيع الأموال نتيجة تعاقدات فاشلة مع مدربين أولاعبين بمصاريف باهظة!ومن ثم فسخ التعاقد معهم ودفع الشروط الجزائية مما يترتب على ذلك زيادة في ألأعباء المالية.!
أحياناً كثيرة يكون عـدم المنطق في « الاستعجال » في اتخـاذ القرار وعلى سبيل المثال بسبب خسارة مباراة يتم الاستغناء عن المدرب أو ألاعب.!بل ربما يستغنون عن بعض اللاعبين أحيانا بدون أي مقابل مادي للخلاص من تبعات بقائهم.!
وأحيانا أخرى« عشوائية الاختيار » في التعاقدات وشراء عقود اللاعبين والاعتماد على شرائط الفيديو وعلى بعض الوسطاء «....»! وفي بعض الأحيان قد يكون بسبب « ضعف الخبرة » لدى إدارات الأندية في عملية التعاقد وكيفية الحفاظ على حقوق النادي من الناحية القانونية.!
وهذا يعتبر « خللاً » في « كيفية إدارة المال » والاستفادة منه.!
لذا... فان هناك عدة أسئلة تطرح نفسها وتبحث عن أجوبة.....؟ من المسئول عن تلك الخسائر المالية التي تتحملها خزائن الأندية وما هي الجهات الرسمية التي يحـق لهـا الإشراف والقيـام بتطبيق نظام « التدقيق الرقابي » على إدارات الأندية لكي تضمن « عدم إهدار المال العام »..! وعدم صرفه في غير الأمور المخصصة له.!
ولماذا.. لا تكون هناك « شفافية مالية » بالأندية..؟ وتعلن في بداية الموسم عن ميزانياتها موضحتاً به المبالغ المتوقع صرفها خلال العام وكذلك الإيرادات وقيمة العجز أو الفائض المتوقع..! وفي نهاية العام تقوم بتقديم حساباتها الختامية للسنة المالية لمعرفة ما تم صرفه وأين صرف..؟ ليساعد هذا على كسب ثقة ورضا الداعمين.! ولمعرفة أيضا هل الصرف الذي تم « مثالي » أم « عشوائي ».؟
[CENTER]« في خاطري » [/CENTER]
* أخر بطولة حصل عليها المنتخب السعودي لكاس أمم أسيا كانت عام «1996م» وأخر بطولة شارك فيها عام « 2011م » وهي المقامة ألان بقطر.! الفترة الزمنية بينهما « 15عاماً ».! مر على تدريب المنتخب خلال هذه الفترة عدة مدربين وبمدارس مختلفة وهم حسب الترتيب : « فينجادا ، اوتو بيفستر، كارلوس البرتو، الخراشي ، ثم عاد اوتو بيفستر، ماتشلا ، ناصر الجوهر ، سولوبودان سانتراش ، ثم عاد ناصر الجوهر ،فاندريم ،مارتن كويمان مباراة واحدة ، كالديرون ، باكيتا ، انجوس ،ثم عاد ناصر الجوهر، بسيرو،ثم عاد ناصر الجوهر »! اين الاستقرار على الجهاز التدريبي؟
اذاً لا تستغرب عندما يحقق المنتخب هذا الانجاز« أول المغادرين » للبطولة .!!
* « من تعاقدت الأندية السعودية »... تم التعاقد مع لاعب أجنبي مقابل « 4 ملايين » دولار ولم يلعب فيها أي دقيقة بل تلاعب بهم في محاكم الفيفا ؟ وكذلك لاعب أجنبي أخر مقابل « نصف مليون » دولار لم يلعب سوى نصف شوط.؟ وأجنبي أخر مقابل «3ملايين » دولار ولم يحقق شيء يذكر.؟ وأخر مقابل «3 ملايين» دولار ولم يلعب سوى 7 مباريات؟ وأخر «3ملايين» دولار لمدة 6 أشهر لم يقدم ما يذكر؟
وهذه الأمثلة للذكر وليست للحصر..!! ولازالت تعاقدات بعض الأندية في أزمة....ولا تخضع للدراسة.؟
*هناك مبالغة كبيره جدا في أسعار بعض اللاعبين السعوديين والأجانب مما أدى إلى استنزاف ميزانيات الأندية وانعكست بالسلبية على المحصلة الفنية سوى على النادي أو المنتخب! ولكن السؤال الذي يطرح نفسه...!! هل هناك فئة « مستفيدة ومسترزقة » من رفع هذه الأسعار...؟؟ [/FONT][/SIZE]
[CENTER]Sattam70@hotmail.com[/CENTER]