[SIZE=5]
في البداية وقبل الخوض في ما حدث للأزرق الاسيوي من عدم (توازن) فني.
نجد الاحداث تتداعى تباعا.
فكما اتى جريتس للهلال . . . بكل بساطة هكذا رحل.
نعم رحل قبل انتصاف الموسم بعد ان تلاشت احلام الآلاف (عفواً) بل الملايين من عشاق ذلك (المارد) الاسيوي من الاحتفال (بالأميرة) الاسيوية مع ذلك الجنرال البلجيكي.
عفوا على كلمة رحيل .. فالموقف لا يحتمل تلك الكلمة.
فرحيل (مجنون) الهجوم البلجيكي جريتس للأراضي المغربية هو من وجهة نظري مجرد (هروب) للبحث عن الفرصة الافضل (مالياً) لا تدريبياً.
فهذا البلجيكي الذي (سحر) الهلال جاعلاً بقايا (كوزمين) الدفاعية (قواعد) هجومية (تسحق) الفرق بلا رحمة ولا هوادة.
نقطة في نهاية حكاية جنرال ساهم في تغيير نهج الهلال الفني من طريقة دفاعية (مملة) إلى نهج هجومي (ممتع) لدرجة ان من يتابع الزعيم اصبح لا يهتم بالهدف بقدر اهتمامه بالنقلات التي تسبق ذلك الهدف.
دعونا نطوي تلك الصفحة التي ختمها جريتس (بدموع) ماقبل الرحيل او الهروب سموه كما تحبون فالاختلاف موجود في وصف تلك الطريقة للترك قيادة الدفة الفنية الهلالية لكن الجميع متفقون بأن الهلال خسر (داهية) تدريبية.
نعود الآن للفاصل المؤقت ما بين صفحة (الجنرال) جريتس التي طويت وصفحة (الخبير) كالديرون التي ستفتح.
فما بين تلك الصفحتين حكاية (حزينة) بحد ذاتها.
فذلك الفاصل (الألماني) الذي يحمل من الاسم (ستامب) ومن الصفة (مساعد مدرب) قاد الهلال رغم ظروف الإصابات بنجاح (نسبي) بعد فوز على (رائد التحدي) برباعية بعد أحداث دراماتيكية ليعود ويسقط في دوامة التعادلات من امام بنو قادس رغم ان ذلك التعادل من وجهة عشاق الهلال بطعم الخسارة لتأتي احدى (قمم) الدوري السعودي والتي استحقت لقب (الكلاسيكو) والذي جمع بين الزعيم والراقي الذي بعضاً من بريق قلعة الكؤوس.
فما حدث هو بكل بساطة مواجهة بين دفاع هلالي مصاب (بالشلل) امام هجوم مرعب بتواجد الجلاد الأنيق عماد الحوسني او كما يحب ان يسميه جماهير خط النار (العمدة) والسفاح الغني عن التعريف فيكتور سيموس.
وعلى الجانب الاخر نجد ان الهلال استفادة من تواجد ابن السيليساو نيفيز والمقاتل رادوي في ضل تواضع او بالاصح (عدم) وجود حارس مرمى (حقيقي) يحمي الشباك الخضراء ودفاع سيء.
لذا فالسداسية التي تقاسمها الفريقين امر عادي في ضل (ظروف) الفريقين لمن (تابع) اللقاء وحدث غريب لمن (سمع) بالنتيجة.
ضعوا تحت كلمة (سمع بالنتيجة) عدة خطوط حمراء.
فتلك الكلمة تحمل بين طياتها إدانة للقناة الرياضية السعودية (الحكومية) بعد تخليها عن نقل احد أقوى المباريات كسابقة تضاف لسابقاتها في عهد (سلطان) الرياضة والقادم مذهل.
أعيد قلمي لمساره السابق وهو الحديث عن القادم من بلاد (التانجو) بعد النجاحات السابقة له في قيادة (الصقور) السعودية و (النمور) الاتحادية.
لكن الاختلاف في تلك الفترتين وفترة قدومه للهلال هو تواجد أقلام تنتظر بل (تتمنى) سقوط الهلال لتنهش من جسد (الذئب) الاسيوي الاسطورة الجابرية سامي.
فهو السبب في قدوم (خبير) الفيفا.
فلو استبقنا الاحداث ووضعنا انفسنا مكان من يتصنعون (النقد) و ( الثقافه الرياضية) وهم اول من (سيسلون) أقلام حقدهم لمحاولة النيل من (الإستقرار) الإداري بنادي الهلال عن طريق مهاجمة الإداري (الناجح) الجابر سامي فإننا سنجد ان النهاية ستتخذ احد طريقين اما نجاح أو فشل.
ففي حالة النجاح فاللاعبون السبب ومن (جلب) المدرب و من حارب من أجل توجهاته الفنية معتمداً على خبرته الطويلة في الملاعب فهو مجرد ضربة حظ او مجرد (اعتماد) على نجاحات مدرب ما فرق سابقة.
لكن إذا لم ينجح الزعيم في تحقيق احد البطولات الموسم فهو يعد فشل للفرقة الزرقاء فالجميع من وجهة نظرهم بريء فاللاعبون يعيشون تحت (تجارب) مدرب جديد على الفريق والسبب هو المدير الفني الذي مارس (سطوته) على النادي ومنع الإدارة من التعاقد مع مدرب (عالمي) يستطيع قيادة الفريق لبر البطولات.
نعم يا سامي فأنت السبب في ما سيحدث لك.
فأنت من حمل خشبة الإعدام على ظهرك.
وأنت من سيضع حبل (الإتهام) حول عنقك.
فتصريح كالديرون وما يخص سطوة الهلال على الدوري عن طريق (الامراء) لم تنسه الاذهان.
ماسبق هو مجرد توقعات لما سيحدث.
لكن ماحدث هو التوقيع مع كالديرون بنظرة فنية من مدير الكرة الكابتن سامي الجابر.
فكالديرون من وجهة نظر قدومه أفضل من بقاء ستامب رغم تأخر اصحاب القرار في البيت الازرق في اتخاذه.
فالداهية الأرجنتينية او كما يسمى خبير الفيفا مدرب يمتلك قدرات فنية وشخصية قيادية واجادته قراءة طريقة لعب الخصوم وصاحب تجربة في البطولات السعودية قد يستفيد من الهلال.
ختاما اتمنى ان يكون قدوم هذا الـ(كالديرون) سببه خدمة الهلال من خلال خبرته في الدوري وليس من أجل خبرته في نادي (الاتحاد).
[CENTER]مابين رئيس ورئيس الفارق كلمة ... مواطن[/CENTER]
ان تضع لائحة عقوبات لحفظ كرامة اشخاص من تصريحات (غير مسئولة) من مسئولين هو بحد ذاته امر رائع.
لكن الاروع هو (العدل) في تطبيق هذه العقوبة.
فما حدث من عقوبة مالية لرئيس نادي نجران (الفقير) مادياً لدرجة قطع الكهرباء عن مقر النادي ونسيان غيره من رؤساء الأندية (المترفة) مادياً امر لا يقبله عقل.
عجبي لما يحدث من تفاوت العقوبات.
فالعقوبة لا تصيب أصحاب (البشوت).
فما حدث من رئيس نادي الأهلي امر مقبول في ظل العيش تحت حماية ذلك (البشت) وما يسبقه من لقب.
بعد ما حدث هل نجد العقوبات تصيب احد رؤساء كبار الاندية!
من المسئول عن إيقاع تلك العقوبات؟
ومن المسئول تلك الغرامة؟ وهل يتم دفعها من حساب النادي ام من حساب من تهجم بتصريحات غير مسئولة؟
وأين تذهب قيمة تلك الغرامات؟
تساؤلات رأت النور بعد ان تم العمل بالعقوبات على احد رؤساء الاندية (اللا إعلامية).
ما بين كالديرون وجوزيه .. الاختلاف في الظالم .. والاتفاق في المظلوم
ما بين الارجنتين والبرتغال فوارق كبيرة.
فمن يتحدث بالاسباني يختلف عن من تحكمه اللغة البرتغالية
وما بين اوروبا وامريكا الجنوبية اختلاف ما بين المدارس التدريبية.
لكن الغريب ان تتفق المدرستان واللغتان على هجوم واحد
فكالديرون الارجنتيني وجوزيه البرتغالي اتفقا على وصف نادي الاتحاد بلقب (نادي الشعب) وإن كان الاختلاف في الهجوم.
فالأرجنتيني سبق وأن صرح بأن الهلال هو نادي الحكومة او بمعنى اخر نادي (مدعوم) من الحكومة.
بينما خرج لنا مانويل جوزيه البرتغالي بحكاية (التأمر) على أندية الغربية من لجنة الحكام لصالح اندية الوسطى او ما يطلق عليها بأندية (العاصمة).
ما بين المدربين امور يجب ان تكتشف.
فمن بين سطور التصريحين نخرج بأستنتاجين.
احدهما ان يتفق (اجنبيان) على أمر واحد فهو دليل على صحة هذا الامر .
فاذا ثبتت صحته فيجب ان يتم البحث في هذه القضية ومحاسبة المسئول عن تلك التفرقة بين الاندية وما يحدث من محاولة (إيقاع) الظلم على أندية الغربية.
هذا هو الاحتمال الاول وهو افتراض صحة التصريح.
اما الاحتمال الآخر وهو (الاقرب) من وجهة نظري فهو مجرد محاولة لضح افكار سامة من قبل عقل (مريض) في هذه العقول الاجنبية لمحاولة إيجاد (مخرج) في حالة الفشل.
فـ(تبرير) التأمر على النادي ومحاولة حرمانه من تحقيق اللقب هو افضل الطرق لكسب الجماهير حتى وإن اتفق الجميع على عدم صحته.
التحكيم من المنظور الاخر
لا يزال التحكيم هو القضية الشائكة في عالم الكرة السعودية.
فالجميع يضع التحكيم السبب الأول في خسائره.
حتى الآن كلام معتاد الجميع مل من سماعه.
لكن الغريب ان يخرج علينا من يتهم التحكيم او بالاصح بعض الحكام بالتهجم عليهم في الكلام.
فعبارة (إنقلع عن وجهي) كما صرح لاعب القادسية سلطان اليامي امر سبق وأن حدث لدينا.
فمن تصريح المحترف النصراوي سابقا التونسي عبدالكريم النفطي واتهامه للحكم الدولي (خليل جلال) بألفاظ شبيه.
اذا ما حدث امر سبق وان حدث وقد يكون حدوثه امر متكرر لكن عدم ظهورة في الإعلام سبب لتهميشه.
فالحكم في الملعب كالقاضي في المحكمة.
فإبتسامة الحكم (تقتل) حدة التوتر وتمنح الحكم مفتاح النجاح.
فالحكم الواثق من قراراته لا يحتاج (لعبارات) يعتقد بعض (الضعفاء) بأنها سبيل لإثبات قوة الشخصية.
في النهاية نتفق باننا نعاني من أزمة ثقافة التعامل او ما يسمى بثقافة الحوار.
الـ.ـكـ.ــــ جرة قلم ــــ.ـونـ.ـت
· ما بين (تزوير) تقرير الفيفا عن بطولات الاندية السعودية و(تعديله) امور تحتاج لشجاع يكشفها فالتقرير تم تعديله وقضية التزوير (كالعادة) سجلت على مجهول.
· نقل أحد قمم الكرة السعودية على قناة حصرية وعلى أحد قنوات كأس العالم امر يجب ان لا يمر مرور الكرام فالرابح هي القناة والضحية دائما هو المتابع.
· يطالبون باحترام الرأي والرأي الاخر وهم اول من ينسى هذه المطالبة في حالة الاختلاف معهم في أرائهم.
قفلة
المتاجرة بالميول داء يصيب الكرة السعودية بالضعف
وعلى دروب الخير نلتقي احبه[/SIZE]