ابو عمر للغمام سر
في مشهد قد لايتكرر في الملاعب السعوديه وحتى العالميه تجمع المصورون في ملعب الجوهره أمام من ؟ أمام جوهره حيه تمشي على الأرض ، إنه حسين عبدالغني الذي كان نجماً فوق العاده بمسيره امتدت طوال سنوات حافله بالعطاء المتجدد ، لم يكتفي المصورون في تلك اللحظه بتصوير أبو عمر بعد غيبه عن إرتداء قميص المنتخب الوطني بل تسابقوا لإلتقاط الصور التذكاريه معه وسط ذهول كل من يشاهد ذلك اللقاء الذي كان بمعية نجوم السيلستي وفي مقدمتهم العضاض سواريز.
أبو عمر ورغم الدقائق المعدوده التي لعبها في المباراه إلا أنه كان من أبرز نقاط التحول التي شهدتها أحداث المباراه فبدخوله دب الحماس في شرايين الأخضر وهتفت الجماهير العاشقه بمختلف ميولها لهذا النجم وماسطره من إبداع فريد داخل الملعب وخارجه ، فهو من القلائل الذين مازالوا قادرين على العطاء وليس العطاء فحسب بل بسخاء كما هي عادة الكبار دائماً.
فبعد تقلده شارة القياده وعرضيته المتقنه للصقر نايف هزازي وتوجيهاته الحثيثه لزملائه اللاعبين كان لابد للأخضر أن ينتشي وأن يكون له بصمه في المباراه ، وقد حدث ذلك عن طريق نايف هزازي الذي هز مرمى موسليرا بعد أن كانت شباكه عصيةً على التسجيل ، ومن خطأ على الجهه اليسرى لمرمى الأورجواي كان حسين متوثباً لتنفيذ ركله ثابته في الدقائق الأخيره من عمر المباراه لولا دخول حسن معاذ ومبادرته بتنفيذ الفاول الذي إنتهى إلى ركله ركنيه للمنتخب السعودي كان بالإمكان تنفيذها بشكل أفضل سيما وهي في المكان المفضل لأبو عمر الذي يمتاز فيه بالعرضيات المتقنه.
لم تنته الحكايه بعد فبعد أن أطلق الحكم صافرة نهاية المباراه وعند خروج اللاعبين لغرف الملابس وقبل الدخول في الممر المؤدي إليها حضر أحد لاعبي منتخب الأورجواي وطلب قميص حسين عبدالغني في بادره تؤكد قيمة ومكانة هذا اللاعب على المستوى العالمي ولتبدأ معها أول فصول درس العطاء والإبداع للاعبين الصغار والناشئين وكيف أن بإمكانهم الإقتداء بمايقدمه أبو عمر في الملاعب وخارجها من إلتزام ومواظبه في التمارين وتأكيد مقولة أن اللاعب ليس له عمر معين ينتهي عطائه بوصوله إليه بل بإمكانه تمديد ذلك العطاء الرياضي متى ماكان محترفاً بمعنى الكلمه ومحباً لعمله ومتفانياً فيه.
13/10/2014 12:24 م
لا يوجد وسوم
0
1972
وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.mj-sp.net/articles/244771/