[SIZE=5]لا جديد.
في عالم انقلبت فيه الموازين.
واصبحت القسوة في التعامل (عدل) ومنح الحقوق (ظلم) والتفرقة في التعامل هو (مساواة) والمساواة (دلال)من وجهة نظرهم.
ألفاظ تتقاذفها افواه (التعصب) الأعمى و العيش (بكره) كل ما هو ازرق.
اشخاص شحذوا سكاكين (الغيرة) لتمزيق جسد الزعيم.
عجبي لأشخاص يقيسون الأمور بميزان (الألوان).
فجميع يما يحدث للهلال حتى وإن (كان تكرار) لامور حدثت لفرق اخرى فهي (قضية) سيتم النظر لها بمنظور اخرى.
فما حدث في الأيام الماضية من تكرار قضية (استمرار الدلال) لفريق الهلال بعد تأجيل مباراته من امام (منافسه) على البطولات السعودية في (الآونة) الاخيرة فريق الاتحاد يعتبر (قضية) تستحق اعادة النظر فيها.
فما حدث هو امر (معتاد) في (روزنامة) الكرة السعودية فالتأجيل ليس بالامر (الغريب) ولا الجديد.
فهم يتكلمون عن الفارق بين (روزنامة) الاتحاد وبأن ما حدث فيها من تأجيل تم قبل انطلاقة الموسم.
ولكنهم لم يتطرقوا لتقديم مباراتهم من امام الحزم ليوم الاحد رغم (نظامية) الروزنامة التي جدولت المباراة في يوم الخميس في حال تأهل الاتحاد..
فما حدث الآن كان يتكرر بشكل (اعتيادي) للاتحاد إبان مشاركته الاسيوية.
نسوا او تناسوا التفريغ (التام) للاعبي الاتحاد من المشاركة في معسكر المنتخب (الوطني) على عكس لاعبي الهلال الذين حرموا من المشاركة الاسيوية (بتهديد) من نائب الرئيس العام بالاستقالة اذا استفاد الهلال من لاعبيه،،، بالفعل قمة الدلال ومارشال يشهد على ذلك.
فقضية تقديم مباراة الفيصلي من امام النصر (لم يطمسها) التاريخ رغم عدم موافقة رئيس نادي الفيصلي.
هذا مثال بسيط بعيدا عن (قطبي) القضية
فلو عدنا للتاريخ لوجدنا ان النادي الراقي كان (ضحية) للتأجيلات (العميد) الاتحادي قبل مشاركته في كاس العالم للاندية.
عجبي لمن يتجاهل ما يحدث في الدوري السعودي من تجاوزات لا يتم (تسليط) الضوء عليها الا اذا حدثت للهلال.
بعيدا عن هذه الـ(ضجة) كما وصفها رئيس الاتحاد السعودي الامير سلطان بن فهد فهي مجرد بلبلة لا صحة لها فقد تمت معاملة الشباب والهلال بحكم (تمثيلهم) للوطن كما تمت معاملة الاتحاد.
لكن الفارق هو ما ظهر للإعلام من تصاريح بأن لجنة المسابقات اكتفت بكلمة (لكل حادث حديث) أثر طلب أمين نادي الهلال بعض (التأجيلات) وهذا هو الفارق.
النصر يحترق بشمس جماهيرة
من المؤلم ان تشجع فريق يخسر.
لكن الاشد إيلاما ان تكون تلك الخسارة بلا مستوى.
دموع ... احزان ... جماهير تحترق من اجل اشباح لا تستحق مجرد المشاهدة. الا انها تعود وتشجع وتصفق.
امر غريب ما يحدث في المدرج الاصفر
فجميعنا يعرف بان لكل فعل ردة فعل.
لكن ما يحدث من جماهير الشمس مجرد امر عنوانه (الوفاء).
فالجماهير ليست المسئولة عن ما يحدث للفريق.
فهم بعد قدوم الامير فيصل بن تركي اصبحوا (يحلمون) بالعودة للبطولات الا ان المشاكل اتت تباعا.
فمن مدرب (لا يعرف ما يريد) إلى محترفين (أي كلام) وانتهاءً بـ(فراغ) اداري رهيب باسباب (تراكمات) الازمة المالية النصراوية.
بالفعل النصر بعد ان اصبح (في اعين) مشجعيه نسر مستعد للتحليق لخطف الذهب تحول فجأة وبعد مرور فقط (ثمان) جولات إلى طائر مكسور الأجنحة.
وتغيرت نقاشات تلك الجماهير (المغلوبة) على امرها من عبارات تبدأ بـ(سنحقق) إلى العودة إلى ركوب سفينة (الحوار) والخوض في محيطات (النقاش) والاتجاه بدفة سفينة الحوار إلى شواطئ (الماضي) حيث يفتخرون بماضيهم المشرف بدلا من الحديث عن حاضرهم الذي كان (سيضيء).
من المسئول عن ما يحدث للنصر الذي (لا ينتصر)
خط الستة
عاد برنامج (يقال) انه برنامج الحياد.
برنامج يحمل بين طياته الكثير من مشاكل الكرة السعودية
هذا هو شعارهم وهذا هو مطلبنا كجماهير
فهذا البرنامج لم يخصص لمناقشة امور (البيت الهلالي) فقط.
فما حدث في البرنامج في اولى حلقاته من مناقشة لتأجيل الكلاسيكو وهذا امر طبيعي نظرا لكونه ابرز الاحداث الرياضية السعودية
لكن ان يتم مناقشتها بتلك الطريقة السلبية وما حدث من تلاعب بالكلمات حتى يتم وضع الهلال خلف قضبان الاتهام فذلك هو الامر المرفوض
لكن اين هم من مناقشة الامور التي تخص البيت الاصفر النصراوي من مشاكل.
فقضية (الفراغ) الإداري النصراوي ايضا قضية تستحق النقاش ومن المتسبب في ذلك واين خط الستة من تأخر الرواتب النصراوية لما يقارب (الخمسة) اشهر.
اليست تلك قضايا تهم المتابع الرياضي
[CENTER]الكــ جرة قلم ـــونت[/CENTER]
· اصابة السهلاوي من اميدو الوحداوي بتحريض عضو شرف وحداوي محب (للهلال) والمصدر صحفي نصراوي... عجبي من بعض العقول كيف تدير الامور.
· ما بين تصريح امين نادي الهلال بان لجنة المسابقات لم تتجاوب معه في امور التأجيل وما صدر من اللجنة بان جدول الدوري صدر بموافقة مندوبي الاندية علامات (استفاهم) تحتاج لتوضيح.
· يهاجمون حارس النصر السابق على (تكرار) سقوطه بحجة ان كرة القدم تلعب داخل الملعب ونسوى انهم (ملوك) السقوط على ارضية الملعب.
[CENTER]
قفلة
الحظ لا يأتي للأغبياء[/CENTER]
[/SIZE]