ترجّل القادح خالد البلطان عن رئاسة نادي الشباب بعد ثمان سنوات من البطولات والذهب ، حقّق خلالها 12 بطولة ما بين رسمية و ودية.
- والآن يكتب التاريخ بداية عهد (متجدّد) للكيان الشبابي مع إدارة الرئيس الذهبي الامير خالد بن سعد وبدعم كامل من الرمز الشبابي الامير خالد بن سلطان.
- سياسة جديدة انتهجتها إدارة الامير خالد بن سعد وبتوجيهات من الرمز الشبابي الامير خالد بن سلطان وذلك بالمحافظة على النجوم ، وإيقاف انتقالهم وعدم التفكير في أي عرض يتم تقديمه لهم.
- كما بدأت الادارة بحفظ حقوق النادي وإعادة كل ما تبقى من دفعات اللاعبين المنتقلين لأندية أخرى ، وكان أول المطالبين بتسديد الدفعات الشبابية هو نادي الهلال ، وذلك خلال ما تبقى من انتقال الزلزال ناصر الشمراني.
- واستبشرت الجماهير الشبابية خيراً بعد ان فتحت إدارة نادي الشباب باب التواصل معهم من خلال ايميل خاص نشرته عبر المركز الاعلامي بالنادي ، وذلك في بادرة تُسجل اولويتها لنادي الشباب كما تعوّد أبناء النادي ومحبيه على الاولويات.
- والآن تخطّط الادارة لتكليف أبناء النادي من قدامى اللاعبين بمهام فنية وإدارية ، ولكن للاسف ورد اسم "سلطان خميس" كأحد الاسماء التي ستنضمّ للبيت الشبابي.
- ياخالد بن سعد لن ينسى الشبابيون اسقاطات "خميس" على الكيان الشبابي ورجالاته في فترة سابقة ، وخاصة في فترة رئاسة خالد البلطان ، حيث وصف الشباب بالفريق "الصغير" ، كما جرّده من الاربعة الكبار ، هذا وهو احد ابناء النادي والذي لم يعرفه الرياضيون عامه والشبابيون خاصه الا من خلال نادي الشباب.
- يحترم الشبابيون إدارة الامير خالد بن سعد كثيراً ، وفي المقابل يطالبون الادارة بإحترام آرائهم ، الصمت أحياناً حكمة .. ولكن لن يصمت محبوا الليث عن تعيين خميس في النادي ان صدقت الانباء.
- هناك اسماء شبابية أولى من سلطان خميس ، والشبابيون يريدون من يدافع عن الكيان بجميع إداراته ، ويكون همّهم الكيان الشبابي فقط مهمّا تعدّد الرؤساء ومهما تعدّدت الإدارات امثال : (الرومي - العويران - فوأد انور - الرزقان) وغيرهم كثير.
* ختاماً :
- يجب على الادارة الشبابية إن أرادت الاستقرار إبعاد كل من انتقص من الكيان الشبابي أو قام بمحاربته لأجل مصالحه الشخصية حتى لو قدّم إعتذاره في جميع الصحف الورقية والألكترونية.