خارجياً : ما لها إلا عميدها
لعب الفتح آسيويا وخسر امام فولاذ وبعدها الشباب لحقه من امام الجزيرة وجاء الدور على الهلال ليخسر هو الآخر امام سباهان بعد ما كان متقدماً بهدفين ، اي ان الأندية السعودية لم تحقق نتيجة مرضية لجماهيرها العطشانه ، ولا يكفي ان الجميع لعب مكتمل الصفوف وبجميع أجانبه ، ومع ذلك اخفقوا في تحقيق ٣ نقاط . فهؤلاء الاجانب أبدعوا في الدوري المحلي . هذا الحال ليس جديد على رياضتتا ، بل منذ أعوام كثيرة لا نتعلم من أخطائنا ، ولا نستطيع التحضير الذهني والفني لللاعبين في هذه البطولة . صحيح اننا لا زلنا فى اول الطريق . وأتمنى ان تكون جولة للنسيان . ولكن لماذا لا نتعلم ؟ ، وبالطبع لا ينطبق ما سبق على فريق أمتع وأبدع وحفظ ماء الوجه للرياضة السعودية ، رغم انه يلعب بدون أجانب ، وأكثر من ثلث الفريق تحت ٢١ سنه ، والمدرب سعودي من أبناء الوطن ( يا رب يجيه بنتلي ) ومع كل هذا انتصر على نادي يسمى زعيم الامارات . انتصر بكل روح ، انتصر بكل ثقه ، ارسل دروساً ، الجميع يجب ان يستفيد منها ، هذا الفريق يجب ان يتأهل كل موسم حتى لو بقي مقعد وحيد في اسيا فالأفضل ان يكون المقعد ( اتحادي ) . ما لها إلا العميد ، فريق تخصصه آسيا ، الكل يهابه فيها ، شرقها كان او غربها ، لا أعلم ما سيكون في القادم ولكن الماضي والحاضر جميل لهذا الفريق ، في أكلح الظروف ينتصر ، حينما تشاهد العميد يلعب في اسيا ينتابك شعور البطل وكأنك داخل الملعب ، جمهور طرب تسمع صوته من خلف الشاشة حتى لو كانت حجرية ، اللاعبين يركضون في كل دقائق المباراة ، لا يستسلمون أبداً ، حتى في خسارته تجده يقدم كل ما لديه ، لا جديد لدي ، هذا هو العميد والكل بالتأكيد يعرف من هو العميد .
دمتم ودامت ايامكم
محبكم / ناصر عبدالله العثمان
13/03/2014 1:00 م
لا يوجد وسوم
0
829
وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.mj-sp.net/articles/210494/