- بين هزيمة محلية (مُذلة) , وانتصار خارجي (مشرّف) اربعة ايام فقط ..!!!
- عاد الليث من ملعب آزادي في طهران بثلاث نقاط مهمة مع بداية مشواره الآسيوي .. مكشّراً عن أنيابه قائلاً: "عذراً استقلال إيران .. فقد تعوّدت الانتصار في كل الأوطان" .
- حضرت الروح من البداية , فتألق الاسد وليد حامياً عرينه , وأبدع المرشدي وبجانبه سياف , وأمتع البرازيلي رافينها كل من شاهده في تلك الليلة الجميلة , وتحرك عطيف في جميع أرجاء الملعب وكأنه يقول الملعب ملعبنا والليلة ليلتنا , ثم سجل العمده خليلي هدف (الامان) وترك الحسرة على استقلال (ايران) .!!
- بإختصار عاد (فخر الوطن) بعد أن تألق وأمتع وحصد الأهم , وكانت خير بداية لإنطلاقة الاندية السعودية نحو لقب ابطال آسيا 2014 ..!!!
- تخصّص الليث الشبابي بإسقاط الاندية الإيرانية على ملعبها وبين جماهيرها , والتاريخ يسجل أنه النادي السعودي الوحيد الذي انتصر في 3 مدن إيرانية (اصفهان , تبريز , طهران) ..!!!
- الشباب تعوّد على تحدّي الصعاب , وأصبحت اللقاءات الجماهيرية هي تخصّصه و طقوسه , كنت واثقاً بالفوز , و متفائلاً بعودته مشرفاً للوطن كالعادة.
- الكبار فقط هم من يحولون كبواتهم (المحلية) إلى انتصارات (خارجية) , وما قدّمه الليث هو درس في العودة بعد الانكسار , هكذا هم الليوث إذا كشّروا عن أنيابهم يفترسون بلا رحمة , لا يرضون ان يكونوا ضيوف شرف في المناسبات , وإنما مكانهم الطبيعي في المنصّات , إنه (فخر الوطن) ياسادة ..!!
Twitter : @omar_alqahtani