الزمن الجميل والتعصب
الزمن الجميل هذا ماطلقوا عليه اسم ذالك الزمن الزاهر بالإنجازات والبساطة في كل الأمور واخص بالذكر كرة القدم السعودية التي كانت في ذالك الزمن تعيش افضل أيامها وافضل سنواتها من انجزات والقاب ،وظهور مواهب كوروية حتى إن في ذالك الزمن لم يكن هنالك التعصب منتشر بصورة كبيرة جداً ولكن كانت هنالك فقط “صحيفتين“ تعرف بالتعصب الرياضي المٌقية هاتان الصحيفتين هما اللتان كانتا تنشرا التعصب في ورقاتها في ذالك الوقت.
ولكن مع ذالك لم تصل إليه الحال كما هيا عليه الان من تعصب شديد وصل إلى كل الأشخاص حتى إنك تكاد لاتستطيع إن تجد شخصاً محايد ومن يتسمى بالحياد تجده هو أكبر المتعصبين وهو من يشجع على التعصب بكلامه وتصرفه ، و عندما ننظر إلى الجانب المشرق في زمننا هذا نجد إن الجماهير بدأت تفهم وتعرف من ينفعها ومن يضرها ومن هو المتعصب ومن هو المحايد فقد أصبح لدينا “تويتر“ الذي يظهر كل الحقائق حتى انه دار الزمن بتلك “الصحيفتين“ لتصبح الاخرى (يلف بها خبز التميس) والاخرى نجدها في (صالون الحلاقة)!! وحتى إنه بدأ يتراجع عدد قرأها بل ان معظم متابعيها وقرأها هو من مشجعي النادي الذي تطبل له و تدافع عنه .
في الختام: عاش طير تويتر الذي رفرف بالجنحته ليقلع طاقية الجهل الرياضي والمتعصب المندس!!
25/01/2014 12:40 ص
لا يوجد وسوم
0
856
وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.mj-sp.net/articles/201607/