ما قام به نادي الإتفاق من إنهاء عقد اللاعب أبراهيم هزازي بعد نهاية مباراة فريقه أمام الشعلة بخسارته برباعية نظيفة وذلك ضمن مباريات الجولة ١٦ لدوري عبد اللطيف جميل للمحترفين على إثر تداول قيام اللاعب ببصق أحد الأطفال الأيتام لجمعية إنسان اللذين حضروا المباراة وأنتشرت الحادثة في الوسط الرياضي ما بين مصدق ومكذب بالرغم من تأكيد كل من نائب رئيس الشعلة عبدالله الفواز ومدير العلاقات بجمعية أنسان عبدالله الحربي واللذين عادوا ونفوا الموضوع لصحيفة المجلس بعد ذلك ومع كل هذا لا يرضي أحد بالفعل الذي قام به هزازي والذي ينافي أخلاق دينا الحنيف قبل الروح الرياضية أذا كان الحادثة صحيحة فمواصلته للتصرفات القبيحة المعروفة عنه مما يجب على الأتحاد السعودي إيقافه ومنع تجاوزاته ولكن قيام الفريق الإتفاقي بإلغاء عقد هزازي موضحة مصادر مقربة للفريق بأنه القرار ليس فني ولعل سبب الإلغاء يعود لقضية البصق فقرارها سليم فمن الأولى عدم التعاقد معه من الأساس لمعرفتها لمشاكله السابقة ولعل الخبر الذي تداولته وسائل الإعلام حول عودت هزازي للإتحاد مسببا إزعاجا كبيراً للجماهير الإتحادية لمعرفتها بهزازي ومشاكله التي لا تنتهي وإذا تعاقدت الإدارة الإتحادية معه فهي سترتكب خطأ فادح جداً . “